وللشتاء روح
تهرب مع خيال الريح الجاف
حرمنا من المشي تحت المطر
كان هارب لم يحضر كما نشاء
تبخرت الذكريات في لحظة ما
بين حياة موت ووداع مفاجئ
أشعرتني الموسيقى الصاخبة
صوت ضجيج أفزعني من الحلم
يسأل عن تلك اللحظات للروح
كيف كانت وكيف مرت الأحزان
آه من قدر الزمان الغريب
يحولنا لدمية لا تبكي ابدا
تبدو غريبة أعجبها السماء
تصغر وتكبر تحيط بنا أكثر
مثل نبض الانسان لا يهدأ أبدا
يعشق يحب يفتش عن خير طريق
أو عن شجرة ما زالت تحتفظ
لتبشر فيها الاوراق من جديد
باسم كل جيل وطفل يستحق ميلاد
نسامح نغفر نعود لوطن الاحلام
خيال حقيقة مزيح من العواطف
للسلام للحرب للفراق هكذا هي
تبحر في وقت تجدف عكس التيار
يأخدنا لفترة وننحرف دون قصد
نمر ونبحث عن مشهد العمر فينا
ولنا هناك لقاء لن ينساه أحد
مهما كتب الفصل هو له ما فسر
لماذا الحواس أخبرتنا من قبل
أي حدس هذا لا يفيدنا ولا يغير
لكنه سيكتب نفسه لمن لا تقرأ
يقتلني جبن العاشق وهو يرفض
يخشى ما لم يخشاه ليكرر صمت
القرار في مبتغاه سواد وظلم
وقع على الغرباء وغير الأرض
من عذوبة لملح وطعم من غير

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العين يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية مقالات . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان : info@el3en.com