موقع العين وادي عارة :-
منذ ان قام حاجز برطعة على اراضي المواطنين الفلسطينيين وتسبب بفصل بلدة برطعة عن باقي القرى والمدن الفلسطينية ، حيث اصبح الطريق الوحيد لأهالي برطعه لاتخاذه من اجل التنقل الى القرى والمدن الفلسطينية وحتى يومنا هذا وحوادث الذل والاهانة من قبل العاملين على حاجز تتكرر ، واخرها ما حدث مع مواطن من بلدة برطعة عصر امس الخميس حيث اجتمعت المذلة والاهانة واللاإنسانية ضد طفله صغيرة لا تتعده الثلاثة اعوام ونصف .
حيث جاء في افادت والد الطفلة لموقع العين انه عند دخوله الى بلدته برطعة مستقلا سيارته كانت برفقته ابنته التي لا تتعدى الثلاثة اعوام ونصف ، حيث سقطة الطفلة على الارض وتكسر اسنانها ونزف دمها وبكائها يعلوا ليسمعه كل العاملين على حاجز ، صرخات بكاء طفلة تطلب المساعدة الا انها لم تجد اذان انسانية تسمع لتساعد وعلى العكس لا اسعاف ولا السماح لوالدها الذهاب لإسعافها حتى استكمال اجراءات التفتيش للسيارة التي كان يستقلها ، حيث قال والدها للعاملين هناك طالبا منهم احضار اسعاف او ادوية لمساعدة طفلته الا انهم رفضوا وتركوه داخل القفص الصغير بانتظار الانتهاء من تفتيش السيارة ، ومن وجعه على ابنته طلب منهم الاسراع في اجراءات التفتيش الا انهم رفضوا وتعمدوا بالمماطلة والتأخير على غير عادتهم ، هذه القصة تختصر الاهانة والمذلة والمعاملة الغير إنسانية التي يتعمد افراد الشركة الاحتلالية الاسرائيلية التي تعمل على حاجز برطعة بادعاء المحافظة على الامن الذي اصبح لهم اساسا على حساب الاطفال والشيوخ والرضع والنساء والرجال والشباب .