موقع العين وادي عارة :- لا تزال سياسة الهدم والتشريد داخل الأحياء العربية في القدس مستمرة وسط معاناة شديدة وحالة قلق وترقب من قبل السكان، الذين يخشون من هدم المزيد من المنازل ويعيشون حالة نفسية صعبة خشية على بيوتهم واحلامهم التي قد تهدم بأي لحظة. ومؤخرًا، لم تعد البيوت هي المهددة بالهدم فقط، قد تمّ إصدار أمر هدم لمسجد القعقاع في بلدة سلوان خلال اقل من شهر، وقد تمّ منح السكان حق الاعتراض على القرار.

الأمر تسبب بحالة غضب واستنكار شديدين في أوساط السكان، معتبرين أنّ "هذه السياسات المستمرة تمس بالمقدسات والبيوت وكذلك بالمواطنين والعائلات".
وقال مركز معلومات وادي حلوة سلوان في تقرير له "أن طواقم البلدية اقتحمت بلدة سلوان جنوب الأقصى، وعلقت إخطارات هدم وبلاغات استدعاء للبلدية على عدة منشآت في البلدة، ومن ضمنها "مسجد القعقاع" في حي أبو تايه بالبلدة".
وأضاف البيان:" البلدية أمهلت السكان 21 يوماً للاعتراض على قرار الهدم، وفي حال عدم الإعتراض وحضور الجلسة ستقوم المحكمة بتنفيذ قرار الهدم خلال شهر. مسجد القعقاع بُني بتبرعات من أهالي المنطقة قبل حوالي 8 سنوات وتم توسعته قبل عامين ببناء الطابق الثاني، ليخدم أهالي الحي البالغ عددهم ما يزيد عن 7 آلاف نسمة، وتقام فيه الصلوات الخمس"، كما وردنا.