موقع العين وادي عارة :-
وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملية الاحصاء السكاني للفلسطينيين في المناطق المصنفة ( ج ) والتي تخطط اسرائيل لضمها وفرض القانون الاسرائيلي عليها خلافا للقانون الدولي بالعملية العبثية وأن مصيرها سوف يكون الفشل وبأن الادارة المدنية الاسرائيلية التابعة لقيادة الاحتلال العسكرية لن تجد فلسطينيا واحدا يجاريها في الاحصاء السكاني المشار اليه والمزمع تنفيذه في سياق عملية الضم والسطو اللصوصي على الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية .  
جاء ذلك توضيحا للموقف الفلسطيني من الاخبار التي كشفت عنها صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، والتي تشير الى استعدادات المنظومة الأمنية الإسرائيلية إجراء إحصاء سكاني بمناطق ( ج ) في الضفة الغربية والتعليمات التي صدرت الى الإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي بخصوص الاستعداد لإحصاء السكان الفلسطينيين في المناطق التي سيتم ضمها لدولة الاحتلال حسب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتسوية السياسية . والذين تقدر سلطات الاحتلال أعدادهم بعشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين الذين سيصبحون بعد عملية الضم ، تحت سلطة القانون الإسرائيلي.
وأكد تيسير خالد بأن للفلسطينيين جميعهم في المناطق الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ( الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة ) سجل سكان واحد وهو سجل السكان الفلسطيني ، الذي بدأت الحكومة الفلسطينية منذ قرر الاجتماع القيادي الذي انعقد في التاسع عشر من أيار الماضي التحلل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع كل من حكومة اسرائيل والادارة الاميركية ، خطوات عملية لتحريره من سيطرة الاحتلال والكومبيوتر الاسرائيلي بدءا بشهادات الولادة والوفاة مرورا بالهويات الشخصية ورخص القيادة وانتهاء بجوازات السفر وذلك في سياق الاعداد للعصيان الوطني الشامل في وجه دولة الاحتلال الاسرائيلي .