موقع العين وادي عارة :-
صدرت الحركة الإسلامية بيانًا أدانت فيه قيام شرطة الاحتلال في القدس بإبعاد الشيخ عكرمة صبري عن المسجد الأقصى المبارك، واستهجنت اعتداء الشرطة على المتضامنين معه ظهر اليوم الأربعاء في بيته في القدس. 
وكان فضيلة الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، قد عقد، ظهر اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيًا ردًّا على الملاحقات السياسية ضدّه واستدعائه لتحقيقات متكررة وإبعاده عن المسجد الأقصى، حيث شارك وفد الحركة الإسلامية في المؤتمر الصحفي متضامنا وداعما لفضيلة الشيخ عكرمة صبري.
وشمل وفد الحركة الإسلامية النائب عن الحركة الإسلامية وليد طه، والشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية، وإبراهيم حجازي رئيس المكتب السياسي للحركة الإسلامية، والشيخ محمد سواعد مدير عام جمعية الأقصى. 
وقالت الحركة الإسلامية في بيانها: "إن سلطات الاحتلال في القدس والأقصى تعمل بالقوة من أجل فرض واقع جديد لصالحها، وذلك عن طريق استهداف قيادات القدس والأقصى وإبعادهم عن المسجد، والسماح للمستوطنين المتطرفين باقتحام ساحات المسجد الأقصى يوميًا".
واعتبرت الحركة الإسلامية أن "كل خطوات الاحتلال التعسفية في القدس مرفوضة ومستنكرة"، وأكدت على أن "المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة والمشاركة مع غيرهم".
ودعت الحركة الإسلامية "إلى شد الرحال اليومي للمسجد الأقصى المبارك وللقدس، دعمًا لأهلها وتأكيدًا لحقنا الشرعي والوطني فيها، وإسنادًا لقياداتها ومرجعياتها الدينية".
الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
الأربعاء 3 حزيران 2020 م- 11 شوال 1441 هـ