موقع العين وادي عارة :- وصل الى بيت عائلة الحلاق في وادي الجوز عدد كبير من السكان للتضامن مع العائلة بعد مقتل ابنهم اياد (32 عامًا) على يد رجال الشرطة صباح اليوم السبت، حيث أطلقوا عليه الرصاص خلال توجهه لمدرسة صناعية مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث علمنا أنّ الضحية كان يعاني من التوحد ومشاكل في النمو العقلي.

 قريب الضحية قال:" الشهيد هو الإبن الوحيد للعائلة بين شقيقتين وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة. اليوم صباحاً خرج من البيت مثل كل يوم متجها الى مدرسته، ولدى وصوله منطقة باب الأسباط تعرض لإطلاق رصاص من قبل الشرطة حتى الموت، بادعاء أنه كان يحمل سلاحاً، وتبين بانه لم يحمل اي اداة مشبوهة لا سلاح ولا سكين، وما ادعته الشرطة هو كذب وافتراء".
واضاف:" الشرطة قررت الضغط على الزناد وقتل الشهيد دون ان يشكل اي خطورة، فكل من يشاهد الضحية ومن دون ان يعرفه عن قرب يلاحظ بانه يعاني من اعاقة معينة، بينما الشرطة أصرت على قتله بدم بارد ولم تفحص من هو الشخص القادم، وارتكبت جريمتها البشعة".
وواصل قريب العائلة حديثه:"لا نعلم من أين أتت الشرطة بقصة السلاح! فالضحية لم يحمل طيلة حياته اي سلاح ولم يؤذ أي انسان، فهو معروف ببساطته ويعيش بعالمه الخاص، وجميع سكان الحي والمنطقة يعرفونه. تصرفات الشرطة تدل على ان هذا الجهاز تحول لعصابة اجرامية، ولا بد من محاسبة الجناة على هذه الجريمة البشعة".
سكان من القدس قالوا: "لن نسكت على هذه الجريمة، ولا بد من ان نخرج الى الشوارع لنناضل ضد جرائم الشرطة التي باتت تشكل خطرا على حياة جميع السكان، والشرطة يجب ان تتحمل مسؤولية نتائج النضال".
محامي عائلة الحلّاق، جاد قضماني قال:"نطالب بتحقيق فوري في حادثة ليست الاولى التي يستهدف فيها حرس الحدود ابرياء.
من ناحية جنائية الحديث هنا يتم عن عملية قتل وتصفية ونطالب بتقديم المتسببين بالجريمة للمحاكمة"، وأضاف:"تم اطلاق 7 أو 8 رصاصات ولن تعرفوا كم هذا الأمر مؤلم! في البلدة القديمة يوجد مئات الكاميرات ونطلب من وحدة التحقيق ان تأخذ الصور وتتابعها للوقوف على حقيقة الحادث".
يذكر أخيرا أنّه تم توقيف جنديين من حرس الحدود للتحقيق في الحادث، علمًا أنّ التحقيقات تُدار في وحدة التحقيق مع رجال الشرطة "ماحش".