موقع العين وادي عارة :- عندما وُضع قبل عشرات السنين مخطط بناء محطة توليد الطاقة بمحاذاة مدينة الخضيرة، حذرت الجهات الموكلة على المحافظة على البيئة من مشاكل التسبب بمشاكل بيئية مدعية ان غبار الفحم الحجري المستعمل لتشغيل المحطة سيؤدي إلى ازدياد نسبة الأمراض بالمنطقة.

هذا الموضوع اطل في الوقت الحالي على اروقة القضاء مجددًا حيث سيوضع على طاولة البحث في محكمة العمل اللوائية بعد ان قام أحد عمال شركة الكهرباء والذي يسكن في المنطقة بتقديم دعوى للاعتراف باصابته بمرض السرطان كاصابة عمل.
وكان هذا العامل في الستينات من العمر، قد أصيب بسرطان المثاني، وقوبل توجهه لمؤسسة التامين الوطني للاعتراف باصابته كاصابة عمل بالرفض، بادعاء انه لم يثبت أن هناك علاقة سببية بين ظروف عمله في محطة توليد الطاقة مع مرض السرطان الذي أصيب به.
وقد قدمت الدعوى لمحكمة العمل في حيفا بواسطة المحامي سامي ابو وردة المختص بقضايا الأضرار الجسدية والتأمين الوطني والاضرار، ضد مؤسسة التامين الوطني، وجاء فيها ان المدعي عمل مدة 41 عامًا بوظيفة عامل صيانة في المحطة عشر ساعات يوميًا خلال خمسة أيام بالاسبوع.
وشملت المهام التي قام بها خلال عمله على تشحيم وتغيير زيوت في قنوات الفحم، ونتيجة ذلك كان معرضًا خلال سنوات كثيرة لغبار الفحم الاسود وغبار الفحم الرمادي ومواد اضافية اخرى ومنها مواد دهان وغيرها.
وجاء في الدعوى أن اصابة العامل بالمرض حصلت بتأثير التعرض للمواد المختلفة ولذا يوجد علاقة سببية ثنائي المرحلة.ولذا يتوجب على مؤسسة التامين الوطني الاعتراف بإصابة العامل المدعي بمرض السرطان كاصابة عمل.
لمزيد من التفاصيل
سعيد بدران 0544997739