موقع العين وادي عارة :- نشر أول - حادثة خطيرة يتم التحقيق فيها من قبل: قامت مجموعة من الجنود من وحدة لواء "كفير"، الذي ينشط في الضفة الغربية، بالهتاف "الموت للعرب" وهاجمت سبعة شبان من العرب البدو في محطة وقود "دفير" في النقب هذا وتقوم الشرطة العسكرية الإسرائيلية بالتحقيق في الحادثة التي الخطيرة .
وقع الحادث في الليلة ما بين الأربعاء والخميس، حيث وصلت حافلة حوالي الساعة الواحدة والنصف تقل حوالي 25 جنديًا. في ذلك الوقت، كانت هناك مجموعة من الشباب، تتراوح أعمارهم بين 17 و 25 عامًا ، من مدينة رهط في النقب، يجلسون هناك – يقصقصون البزر ويشربون العصائر ويتسامرون.
وروى أحد الأشخاص الذي تمّ الاعتداء عليهم ما حدث: "لقد بدأوا في الشتم، قائلين إنه في كل مكان نأتي إليه نرى العرب، وعرب قذرون، و"الموت للعرب". بدأوا بالهجوم علينا، حيث كان كل خمسة جنود يعتمرون "الكيباه" يضربوننا تحت تهديد السلاح على رؤوسنا. لقد كنا قاب قوسين أو أدنى من الموت. حين تدخل العامل العربي في محطة الوقود، قاموا بالاعتداء عليه أيضا وضربه بالبندقية، وبعدها توجهوا إلى شخص كان يعبئ سيارته بالوقود، فصرخ تجاههم "أنا يهودي مثلكم"، وهكذا أنقذ نفسه من الهجوم. سلوكهم كان ببساطة عنصرية وكراهية للعرب".
وقال والد الفتى ابن الـ17 عاما: "كان الجنود يعتمرون الكيباه. هؤلاء جنود يخدمون في الضفة المحتلة، وتصرفوا بعنصرية قبيحة وقذرة. لقد هاجموهم لأنهم عرب. ابني يعاني من كوابيس حتى الآن. لديه علامة من بندقية تم ضربه بها على جسده. لقد قمنا بتقديم العلاج الطبي له، وبعدها قدمنا شكوى في شرطة رهط، التي استدعت محققي الشرطة العسكرية وقام كل الذين تمّ الاعتداء عليهم بتقديم شهادة مفصلة عما حدث. لو كان الاعتداء من عرب على رجال شرطة أو جيش لكانت الشرطة اعتقلتهم مباشرة. هذا ما قلته للمحققين في الشرطة".
الناطق بلسان شرطة النقب عقب بالقول: "الشكاوى تمّ تحويلها للشرطة العسكرية التي بدأت بالتحقيق في القضية". وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في القضية.