لقد قلت عدة مرات أنه بتصوري لا يوجد اليوم حق في الوجود لليسار التقليدي الذي أثبت فشل ذريع في الإنتخابات البرلمانية الأخيره. وعليه لا يوجد حق البقاء لأحزاب يسار تحمل القومية اليهودية، وأعتقد أيضًا أنه لا حق بقاء للأحزاب القومية العربية،. خاصه ويبحث غالبية السكان العرب اليوم عن طرق للخروج من الطوق والحاله التي هم بها، ليكونوا جزءًا لا يتجزأ من المجتمع ككل.
نحن بأمس الحاجة إلى إقامة جسم سياسي واسع بعدة ألوان وبعض الأعلام ، ولكن بإيديولوجية واضحة. نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للالتقاء معًا، عربا ويهودا، لأنه كتب علينا أن نعيش معًا.ويجب أن تكون أجندتنا يسارية مدنية ، دون إخفاء موقفنا السياسي حول موضوع السلام. هكذا فقط سنتمكن من إنقاذ اليسار، وبهذه الطريقة فقط سنتمكن من إنشاء أطروحة "antithesis" ضد اليمين العنصري الذي يزداد يومًا بعد يوم. 
عز الدين عماش 
رئيس مجلس جسر الزرقاء السابق
ناشط إجتماعي ثقافي وسياسي

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العين يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية مقالات . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان : info@el3en.com