في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة الذي صادف أمس الاثنين، لنا أن نتساءل كيف لمجتمع أظهر قبل أقل من شهر مهارة عالية في الاستماع فقط لمن يوافقه الرأي وإقصاء الآخر؛ أن يتقبل المخالف عنه في القدرات والحالة الصحية العقلية أو النفسانية أو الحركية أو الحسيّة.

والتقبّل لا يكون بالعطف والشفقة والرحمة التي هي مشاعر مطلوبة ومحمودة وواجب أن تكون؛

إنمّا يكون بتغيير المعتقدات والآراء المسبقة تجاههم وإتاحة المجتمع لاحتوائهم واستيعابهم.

واجب علينا أن نفتح الأبواب ونكسر الحواجز؛ لأنّ المجتمع للجميع.

بفضل الله؛ أفتخر أني ومنذ 4 سنوات في عملي في مكتب الخدمات الاجتماعية بسمة أن وفقنا الله أن نقدم لهم ومعهم الكثير؛ وما زال في جعبتنا المزيد. فنسأل الله القبول.

* الصورة من اليوم الخاص بعنوان "هل تسمع صوتي" قمنا عليه في شهر نيسان من هذا العام ولأول مرة في بسمة والمنطقة بقسم الخدمات الاجتماعية في المجلس المحلي بسمة؛ وتمحور حول العائلات الخاصة التي أسمعت صوت تجربتها وأتاح لنا الفرصة في الانكشاف على عالمهم.


المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العين يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية مقالات . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان : info@el3en.com