موقع العين وادي عارة :-
في الإسبوع السابق يوم الأربعاء عقدت في جامعة حيفا انتخابات للنقابة الطلابية، اشترك في هذه الإنتخابات حزب التجمع وكتلة "וועד הסטודנטים" بالإضافة الى كتلة انشأتها مع اصدقاء تحت اسم "طلّاب من اجل الطلّاب" كما قال الطالب مهدي كبها لموقع العين ، وتابع ، قد ترشحت في قسم الحقوق وقسم علم الإجرام (المرشح العربي الوحيد في القسم)، وضعت على عاتقها كشف ملفات النقابة للسنين السابقة، ومراقبة النقابة عن كثب، حيث انه يوجد شكوك عظيمة بالفساد والسرقة وهدر مال الطالب بالإضافة الى تمييز ضد الطالب العربي بكل ما يتعلق بالتمثيل بالنقابة وشح الميزانيات المعطاة للطالب العربي، حيث ان النقابة تحصل على 5.5 مليون شيقل سنوياً من الطالب، وهذا بدون مصادر الدخل الأخرى. 
في يوم الانتخابات بدى اقبال من الطلاب للتصويت، وبدى الدعم الكامل للكتلة التي تم انشائها، اغلقت الصناديق في الساعة 20:00 مساء، وفي الساعة 8:20 دقيقة بدأ عد الأصوات وفتح المكاتيب، في البداية قام المسؤول عن الإنتخابات بالدخول، وبيده 45 مكتوب مشكوك بأمرها، مدعياً بأن تلك المكاتيب وصلت بالخطأ لصندوق اخر، رغم الشكوك تم اسكاتي وتهديدي بالخروج، ولكن رغم ذلك قمت بتصوير كل شيء من بداية فتح هذه المكاتيب حتى النهاية، بهذه المكاتيب لم احصل على صوت واحد، رغم ذلك اكملنا العد واصفَر العد رغم ال45 مكتوب المشكوك بأمرها عن تفوقي حيث حصلت على 176 صوت، واذا بنفس الشخص (المسؤول عن لجنة الانتخابات) يدخل وبيده 65 مكتوب اخرين، وهذه المرة ادعى انها كانت متواجدة في صندوق قسم التمريض بالخطأ، ورغم حصولي على 60% من الأصوات السابقة، في ال65 مكتوب حصلت على صوت واحد فقط. 
طلبت انا وصديق لي سجلّات المصوتين ورفضوا اعطائنا اياه، وعندما سألنا عن السبب الجواب كان "כך" بالعامية "هيك". في اليوم التالي، توجهنا للشرطة، بتهم تزييف وانتفاع على حساب الطالب وتهم اخرى، وتم تعيين شرطي للتحقيق بالقضية.
توجهنا الى عميدة الطلبة، وتوجهنا الى مسؤولون ومحاضرين واصحاب مناصب بالجامعة لمتابعة القضية حتى النهاية، حيث ان الأشخاص الذين قاموا بتزييف انتخابات الجامعة اليوم، من الممكن ان يشاركوا في جرائم تزييف اخرى قد تمس في مبدأ حكم الأغلبية في محلّات اخرى. وايضا قمنا بالتوجه الى المسؤول عن الجمعيات والمؤسسات الغير ربحية، لمتابعة القضية، وكشفنا له ملفات تعود الى بضع سنين سابقة، بشكوك حول فساد وسرقة وتدخلات سياسية في النقابة.
وبعد أسبوع من العمل الجاد، لإثبات عملية التزييف، وبعد ارسال العشرات من الإثباتات والمكاتيب لإعادة النظر بنتائج الانتخابات، قد نجحنا بتحقيق إنجازات تعتبر الأولى من نوعها في الجامعة حيث قامت الشرطة بتعيين محقق للتحقيق بقضايا تزييف وفساد. واجبار النقابة على تأجيل جلسة الطلّاب الأولى بأسبوعين.
والنجاح الأهم هو اعتراف النقابة بأحقيتي بالفوز بغالبية الاصوات، بعد الغاء 65 صوت. والأن وبشكل رسمي ولأول مرة في قسم المحاماة ورغم الاقلية العربية في القسم، حصلت وبشكل شريف وعادل على 176 صوت فهنيئاً للطلاب في قسم الحقوق فصوتكم لم يذهب سداً، وهنيئا للطلاب العرب فقد وجهنا رسالة واضحة للنقابة، بأن حقنا ليس مسألة نقاش. ومرة اخرى: {{{حقنا ليس مسألة نقاش، ولن يكون.}}}
اما بعد، اشكر الطلّاب الذين دعموني ما قبل الانتخابات وحتى الحظة، واعد رغم الضغوطات التي اتعرض لها بأن نعمل على قدم وساق على معاقبة الجاني، والعمل لخدمة الطالب العربي في الجامعة، ومحاولة توحيد قوى الطلاب العرب فيما يصُب بالنهاية في مصلحة الطالب ، هذا بحسب ما جائنا من طالب الحقوق وهندسة النظم المعلوماتية في جامعة حيفا مهدي كبها.