موقع العين وادي عارة :- استهدفت القوات الأمريكية والفرنسية والبريطانية عددا من المواقع في سورية، في عملية ادعى الغرب أنها جاءت لمعاقبة دمشق على شنها هجوما كيماويًا في دوما بالغوطة الشرقية قبل أسبوع، بحسب الادعاء. ووفقًا للأنباء الواردة فقد استهدف أكثر من 100 صاروخ 8 مناطق مختلفة بسورية.

وكانت قد  أفادت وكالة "فرانس برس"، السبت، بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق، فيما أفاد شاهد من "رويترز" بأن دخاناً يتصاعد من الجانب الشرقي من مدينة دمشق. وقال التلفزيون السوري إن "أميركا تشن هجوما بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا على سورية".
مواقع القصف
ذكرت مصادر عسكرية سورية أن الضربة الأمريكية التي استمرت أقل من ساعة استهدفت نحو 10 مواقع، تركز معظمها في دمشق وريفها وفي حمص وسط البلاد. ووفقًا لما نشرته "روسيا اليوم" فإنّ القصف استهدف المراكز التالية:
الحرس الجمهوري لواء 105 دمشق
قاعدة دفاع جوي في جبل قاسيون
مطار المزة العسكري في دمشق
مطار الضمير العسكري 
البحوث العلمية برزة دمشق 
البحوث العلمية جمرايا ريف دمشق 
اللواء 41 قوات خاصة ريف دمشق 
مواقع عسكرية قرب الرحيبة في القلمون الشرقي ريف دمشق 
مواقع في منطقة الكسوة في ريف دمشق 
مركز البحوث العلمية في ريف حماة، كما طال مستودعات تابعة للجيش في حمص.
ونفت مصادر عسكرية حسب وسائل إعلام رسمية تعرض مطار دمشق الدولي للقصف، فيما تؤكد مصادر متفرقة تصدي الدفاعات الجوية السورية للهجوم وإسقاطها عشرات الصواريخ في المناطق التي طالتها الضربة. وأكدت وكالة "سانا" للأنباء أنه تم إسقاط 13 صاروخا فوق الكسوة، في حين أفاد نشطاء بأن الدفاعات أسقطت نحو 15 صاروخا في الكسوة.
كما أكدت المصادر الرسمية أن المضادات الجوية تصدت لصواريخ معادية في منطقة دنحة في ريف حمص الغربي وأصيب 3 مدنيين، كما تصدت للصواريخ المعادية في برزة، حيث اقتصر أذاها على الماديات فقط.
وحسب "رويتز"، قال مصدر عسكري من القوى الرديفة التابعة للجيش السوري إن الحكومة السورية تصدت للهجوم الثلاثي وتم إجلاء المواقع المستهدفة منذ أيام بفضل تحذير روسي. وأضاف: "تلقينا تحذيرا مبكرا من روسيا وتم إجلاء جميع القواعد العسكرية قبل بضعة أيام"، والدفاعات السورية أسقطت 10 صواريخ من الـ30 صاروخا التي أطلقها المعتدون.
ايران تستنكر وتحذّر
دانت الخارجية الإيرانية بشدة العدوان الثلاثي الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر اليوم على سوريا، وحذرت من تبعاته. وقالت الخارجية اليوم السبت: "ندين بشدة الهجوم الصاروخي الذي شنته أمريكا وحلفاؤها على سوريا ونحذر من تداعياته الإقليمية والدولية".
وأضافت: "العدوان يشكل تجاهلا لسيادة سوريا الوطنية ووحدة أراضيها، ويعد عدوانا وخرقا صارخا للقوانين والمعايير الدولية". وتابعت: "أمريكا وحلفاؤها سيكونون المسؤولين عن تداعيات العدوان".."الهجوم مغامرة جديدة في المنطقة ستكون أمريكا وحلفاؤها مسؤولين عن نتائجها".
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن "العدوان يأتي للتعويض عن الهزيمة التي منيت بها الجماعات الإرهابية في الغوطة"، مشيرة إلى أن "العدوان جاء دون أي إثبات لاستخدام السلاح الكيميائي وقبل إعلان منظمة حظر السلاح الكيميائي نتائج فحوصها". وأكدت أن "العدوان على أراضي سوريا، سيضعف بنى السلام والأمن العالميين وسيزعزع الاستقرار في المنطقة ويزيد قوى الجماعات الإرهابية والمتطرفة".
ودعت طهران المؤسسات والمنظمات الدولية إلى إدانة العدوان والتحرك ضد السلوك الفوضوي الدولي في العالم. 

فيما يلي أهم تطورات الأحداث:
- البنتاغون: دمرنا الأهداف التي حددت في سورية والهجمات انتهت
- الدفاع الروسية: لم يدخل أي من الصواريخ المجنحة التي أطلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مواقع سورية منطقة مسؤولية الدفاعات الجوية الروسية التي تحمي قاعدتينا في حميميم وطرطوس
- الأركان الأمريكية: لم نبلغ موسكو بعمليتنا في سوريا
ا- لعضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي بيرني ساندرز: ضربات ترامب على سوريا غير قانونية وغير مصرح بها من الكونغرس
- كندا وأستراليا تعلنان تأييدهما للعدوان الثلاثي على دمشق
- العضو الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي: ضربات الليلة الواحدة لا تعوض عن استراتيجية واضحة ومتكاملة تجاه سوريا
- الأركان الأمريكية: لا نخطط لتنفيذ ضربات إضافية في سوريا في الوقت الحالي
- ماتيس: لا تقارير عن أي خسائر أمريكية جراء العملية في سوريا
- نوفوستي: الأحياء الحكومية في دمشق ومنطقة القصر الجمهوري لم تتعرض للأذى نتيجة الضربات الأمريكية
- رئيس أركان الجيش الأمريكي جوزيف دانفورد: تم التخطيط للعملية في سوريا بطريقة تمنع نقل المواد الكيميائية من المواقع المستهدفة
- رئيس أركان الجيش الأمريكي جوزيف دانفورد: لا معلومات لدينا عن أي عمل من قبل روسيا. الرد الوحيد الذي أعرف عنه حتى الآن هو إطلاق صواريخ أرض جو سورية.
- البيت الأبيض: دمشق استخدمت الكيميائي لقمع وترهيب السكان والمعارضة
- السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف: تحققت أسوأ المخاوف. تحذيراتنا لم تجد آذانا صاغية ويجري تنفيذ السيناريو المعد مسبقا ويهددوننا من جديد. لقد حذرنا من أن هذه الأعمال لن تمر بلا