موقع العين وادي عارة :- ما زال الغموض يكتنف القضية العالقة منذ شهور طويلة، عصفت ومازالت تعصف بالقائمة المشتركة، وهي قضية تنفيذ اتفاقية التناوب بين الأحزاب العربية من مركبات القائمة واستكمالها وفق توصيات لجنة الوفاق الوطني، وذلك بسبب عدم تقديم النائب وائل يونس استقالته من الكنيست. هذا وأكدت مصادر مطلعة ومقربة من النائب وائل يونس أنه لا ينوي تقديم استقالته من الكنيست حسب التوصيات. وقالت هذه المصادر مؤكدةً :"ان قرار النائب يونس بعدم الاستقالة نابع من دوافع شخصية وهو قرار شخصي بحتة". ورجحت المصادر ان هذا القرار ينبع في ظل قرب موعد الانتخابات المقبلة او حتى إمكانية تقديمها.

الجدير ذكره ان لجنة الاحكام كانت قد اوصت بأن المقعد الثالث عشر في القائمة المشتركة هو مقعد للتجمع الوطني وعليه فيتوجب على اعضاء القائمة بالاماكن من 14 حتى 18 تقديم استقالتهم واتاحة الفرصة لمرشح التجمع المربية نفين ابو رحمون دخول الكنيست وبهذا تتم عملية التناوب وفق توصيات وقرار لجنة الوفاق الوطني.
يشار الى ان القائمة العربية للتغيير من جانبها إكتفت برد رسمي مقتضب جاء فيه:"إن الحركة العربية للتغيير ملتزمة برزمة الاتفاق وبالحفاظ على القائمة المشتركة وبالعودة إلى اتفاق التناوب بين الأحزاب المشكلة للقائمة المشتركة، فإن الاتفاق أكد بشكل واضح التناوب بين الجبهة والتجمع في المقعدين 13 (د. عبد الله أبو معروف) و14 (جمعة الزبارقة)، وبين الحركة الإسلامية والعربية للتغيير في المقعدين 12 (أسامة سعدي) و15 (سعيد الخرومي)، فيما يحل مرشح الإسلامية بالمقعد الـ16 (إبراهيم حجازي)، ثم الجبهة (يوسف عطاونة) في المقعد الـ17 والعربية للتغيير (وائل يونس) في المقعد الـ18 والتجمع (نيفين أبو رحمون) في المقعد الـ19".