تعزف الموسيقى من عيناها
اطرب انا وارحل من بعدها
رموش لا تغلق وهى اوتارها
تناظر وتضحك والسؤال بها
لماذا تهرب انت ولا تبقى
,,
لا تجبري علي الحديث هنا
روحي وما تبغى سر وجودي
يكفي ان تكوني وحدك معي
السماء عشقي والأرض انتِ
من غيرك لن اعود لجسدي
,,,
مفارقة العمر والحياة بكِ
شذى يلتحف الاوراق من قدري
مواجهة الاعصار بحر عيناكِ
كما تسألي ايحق لي سؤالك
لكني اصمت واكتفي بجمالك
,,,,
تعودت علي الهجر وحلمت 
تحريرك من كل قيد حطمك
في الحقيقة انا من سُلبت
عنك دافعت وبقيت الطفل
الذي لا يكبر هو من غيرك
,,,,,
تسخرين لانك ترين الشيب
كل شعرة منه تروي العمر
كما كان العشق من العين
وكبر علي الوفاء والنبض
بمن تمثل الوطن علي الحق

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العين يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية مقالات . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان : info@el3en.com