موقع العين وادي عارة :- حقق برشلونة، فوزا صعبا على فالنسيا، بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب الكامب نو، اليوم الخميس، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

أحرز لويس سواريز، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 66، برأسية استغل فيها عرضية ليونيل ميسي.
وسيحل الفريق الكتالوني، ضيفا على فالنسيا، الخميس المقبل، على ملعب الميستايا في مباراة الإياب.
لجأ الضيوف، لتأمين الخطوط الخلفية منذ الدقائق الأولى من اللقاء، حيث صمد الدفاع أمام هجوم برشلونة الضاغط، عبر ليونيل ميسي ولويس سواريز، بجانب أليكس فيدال وإنييستا، الذين حاصروا الخفافيش في الثلث الأخير من الملعب.
ولم يعرف البلوجرانا طريق المرمى طوال الربع ساعة الأولى، في ظل تماسك وتمركز دفاعي رائع من لاعبي الضيوف، كما لم يستقبل الحارس خاومي، أي محاولات خطيرة سوى بعض الكرات الضعيفة من ميسي وسواريز.
اضطر ميسي للخروج من منطقة الجزاء، حيث يتواجد غابة من سيقان لاعبي الضيوف، وذلك حتى يقوم ببناء اللعب، رفقة إيفان راكيتيتش وإنييستا أو تمرير البينيات لجوردي ألبا، ولكنها كانت تنتهى عند دفاع فالنسيا.
وعلى الرغم من هذا التمركز الدفاعي، إلا أن الفرصة كانت سانحة للاعبي المدرب مارسيلينو، في تدوير الكرة وبناء هجمة تتسم دائما بالسرعة، نظرا لاقتراب الخطوط وسرعة التمريرات، والتي مكنت فييتو من القيام بأول تهديد على مرمى الحارس سيليسين.
هرب ألبا من رقابة مونتويا الذي قدم شوط أول جيد، ليمرر كرة معتادة مع ميسي، ولكن فشل البرغوث في التعامل معها بالشكل المثالي.
كاد مونتويا أن يباغت الجميع قبل نهاية الشوط الأول، ومن كرة مرتدة من دفاع البرسا، سدد اللاعب خارج المرمى.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى مارسيلينو، تغييره الأول بخروج أندرياس بيريرا بعد تعرضه للإصابة، ودخول ماكسيموفيتش كلاعب وسط إضافي.
تحسن أداء فالنسيا الهجومي بصورة ملحوظة، وبدأت تحركات سولير وماكسيموفيتش على الأطراف، حتى كاد باريخو أن يفتتح النتيجة بتسديدة استقرت في أحضان سيليسين.
وأجرى فالفيردي، التغيير الأول لبرشلونة، مع الدقيقة 57 بسحب أليكس فيدال، والدفع بفيليب كوتينيو، ليلعب في الجناح الأيمن ويستمر إنييستا على الجانب الأيسر.
كثف برشلونة مجهوده الهجومي ومن لعبة معتادة بين ميسي وسواريز على الجانب الأيسر، تمكن البرغوث من تخطى أكثر من لاعب من فالنسيا، ليرسل عرضية متقنة لسواريز، الذي أعلن عن الهدف الأول في الدقيقة 66.
تسيد البلوجرانا اللقاء بعد هدف سواريز، حيث أشرك فالفيردي، لاعبه باولينيو وباكو ألكاسير بدلًا من راكيتيتش وإنييستا.
وتحرر ميسي من القيود التي فرضت عليه طوال الشوط الأول، ليبدأ في تمرير وتسلم الكرة بحرية أكبر، وكاد أن يضاعف النتيجة، ولكن فشلت محاولاته.
وقام مارسيلينو، مدرب الخفافيش بإخراج رودريجو مورينو ودخول سانتي مينا، الذي أضاع فرصة في الدقائق الأخيرة، بعدما فشل في استغلال تقدم الحارس سيليسين، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة بهدف نظيف.